الرئيسية - انتي و أسرتك - تربية الاطفال - كيف يختلف تعاملكِ مع طفلكِ الثاني عن الأول؟

كيف يختلف تعاملكِ مع طفلكِ الثاني عن الأول؟

كيف-يختلف-تعاملكِ-مع-طفلكِ-الثاني-عن-الأول؟ (1)

كل أم تحب أبناءها بالقدر نفسه، ولكن من المؤكد أن تفاعل الأم واهتمامها يتغير من طفل لآخر، وترتبط الاختلافات في اهتمام الأم وتفاعلها في تربية أبنائها الصغار عادةً بحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقها في كل مرحلة من مراحل أمومتها.

عندما ترزقين بابنك الثاني تكونين عادةً منغمسة في كثيرٍ من الواجبات والاهتمامات التي تلزم كل أم نفسها بها في رعاية طفلها الأول، وينعكس ذلك عادةً على درجة الاهتمام والعناية بتطورات طفلكِ الثاني، والواقع أن الاختلافات الظاهرة والواضحة في اهتمامكِ وعنايتكِ بالطفل الثاني عن الأول تبدأ في الظهور مع بداية الحمل الثاني.

كيف يختلف تعاملكِ مع حملكِ الثاني؟

فترة الحمل التي ترتبط غالبًا في الحمل الأول بكثيرٍ من القلق وتخصيص فترات طويلة للراحة، والحرص على متابعة الحمل ومتابعة تطور نمو الجنين بصورة تكاد تقترب من الوسوسة، تتحول إلى فترة محملة برعاية الطفل الأول والإصرار من بعض الأمهات على الحفاظ على مستوى الرعاية الذي كان يحظى به الطفل قبل حدوث الحمل.

وتضرب كثير من الأمهات أيضًا عرض الحائط في تلك المرحلة بالحرص الزائد على تناول الغذاء الصحي خلال حملها، فالأم أصلًا مثقلة بأعباء رعاية الطفل الأول إضافةً إلى متاعب وعصبية الحمل.

كيف يختلف تعاملكِ مع طفلكِ الثاني عن الأول؟

تظهر الاختلافات على عدة محاور:

1 الاهتمام بالتعقيم:

الطفل الأول: تعقم الأم كل ما يخص الطفل بالغلي أو بواسطة جهاز التعقيم المنزلي، وأحيانًا مع كل استعمال.

الطفل الثاني: تمسح الأم اللهاية التي وقعت على أرض النادي، ثم تقوم بمسحها بمنديلٍ وإعادتها إلى فم الطفل مباشرةً.

2. التوثيق بالصور:

الطفل الأول: يملك ألبومًا كاملًا لأول ابتسامة وسنَّة وخطوة.

الطفل الثاني: قد تعثرين على صورته بعد الولادة مباشرةً، أو قد تُفقد قبل قيامكِ بحفظها.

3. رعاية الطفل:

الطفل الأول: غالبًا لا يفارق حضنكِ لأي سببٍ من الأسباب في العامين الأولين من عمره، مع حرصكِ الكامل على القيام برعايته والاهتمام به بصورة مثالية من وجهة نظرك.

الطفل الثاني: غالبًا ما يكون ضيفًا يوميًّا عند جدته أو خالته، فقط بمجرد ما يكون قادرًا على تناول الطعام إلى جانب الرضاعة.

4. تفاعلكِ مع مرض الطفل:

الطفل الأول: زيارة طبيب الأطفال غالبًا ما تكون حتمية مع أي ارتفاع في درجة الحرارة لا يتخطى 38 درجة مئوية.

الطفل الثاني: غالبًا ما تعتبرين استعمالك لمخفض حرارة سريع إجراءً كافيًا في حالات ارتفاع درجة حرارة الطفل، دون قيامك بقياسها.

5. تغيير الحفاضات:

الطفل الأول: غالبًا ما تغير الأم الحفاض بشكل روتيني كل ساعتين أو ثلاث ساعات أو بعد تبرز الطفل مباشرةً، حرصًا على عدم إصابته بالتهابات الحفاضات.

الطفل الثاني: لا يتم تغيير الحفاض إلا بعد التبرز، أو بعد امتلائه بالبول وأحيانًا مع تبلل الملابس.

6. مواعيد النوم:

الطفل الأول: تكون مواعيد النوم من بروتوكولات العناية بالطفل، مع الاهتمام بالتزام كل من في البيت بتهيئة الأجواء المناسبة لنوم الطفل.

الطفل الثاني.: تكون مواعيد نومه متناسبة مع مواعيد نوم الطفل الأول، لتتمكن الأم من الحصول على قسط كافٍ من النوم بدورها.

  • 7. علاقتكِ بزوجك:

تكاد تكون علاقتك الحميمة مع زوجك هي العنصر الثابت الذي غالبًا ما يتأثر سلبًا باهتمامك ورعايتكِ لصغارك، ويجب عليكِ الحرص على توفير الوقت الكافي للاهتمام بنفسك، وتوطيد علاقتك بزوجك في وسط كل هذه المسؤوليات.

8. الملابس والاحتفالات والخروج:

لا تقتصر الاختلافات على الاهتمام برعاية الطفل فقط، بل تمتد لتشمل الاهتمام بملابس الطفل من حيث النوعية والملاءمة، فهو يملك ملابس الطفل الأكبر في كل الأحوال، وكذا الاحتفال بعيد الميلاد الأول، واستعدادتك للسفر والخروج.

عزيزتي الأم السوبر، الاختلافات في الاهتمام برعاية طفلكِ الأول عن طفلكِ الثاني، أو عن باقي أطفالكِ عمومًا، اختلافات طبيعية، وتحدث نتيجة لاختلاف كم المسؤوليات والمهام الموكلة إليكِ، ولا تعني نهائيًّا تقصيركِ في حق أيٍ من أولادكِ، ببساطة أنت تكتسبين الخبرة، وتتعاملين مع طفلك الثانية بواقعية أكثر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>